الاثنين، 14 يوليو 2014

فلان








احببت قلباً صغيراً وخضعت له .. فترانــي ارتمي بين الحروف ضائعة عند رؤيته وطاع له الفؤاد وماعصاه 
 عذبني حبيب القلب كما تريد سوى الصد فما ذقت كالصدود عذابا فعيناي ادمنت عيناك فلكل رشفة طعم يثير العشق في لقياكَ
مهلا فمعشوقي رهين قلبي وسيده ولساني يردد اهٍ فما أحلاكَ 


رجلاً اجتمعت به صفات العز كلها فما اخاف سوى عين الحاسدين من الرجالِ
كلاَ جسدي قربه وتريثَ متخوفاً متقلب الألوان في اعياءِ .. ويح رشفة عطره المتخلخله بين ثنايا حضنه وكسائي 
اسمو بين ارجاء عشقه متمنية بأن يحمل قلبي بعيدا عن الادمااء .. قد تسربتَ في مسامات جسدي كسمٍ مميزٍ يحمل دوائي ... 
فلان أما ترى كم اخذت من القلب الكثير ؟؟! بل كل مافيه إن صِغتها من غير ما اسميه بكبريائي ..

ذقت كلماتك مرة فما اريد غير عشقك مرة اخرى فاعورت العين عن غيرك اعورارا وصمت عن كل الرجال ابدا 
مابال الكبرياء يختفي عندما يُذل القلب باشتياقه لك ؟؟ وان حكمت جرت علي بحكمك ولكن ذلك الجور أشهى من العدلَ.



بقلم : رنــا الخالدي

السبت، 24 مايو 2014

صديقاتــــي


كلمــــــــــــــــات ومشاعر وضحكات ودموع وقصص عشق لاتنتهي ..

لا أتحدث عن قصص حب العاشقين او مشاعرهم ولاضحكاتهم ودموعهم حتى ...
ما أعنيه لن استطيع الانتهاء من كتابة مشاعري فيه وان مضى من الدهر الكثير ...

احببتــهم وجعلتهـم بين خواطر اسطري يتسامرون فلم اعلم ان كان باستطاعتي الانتهاء من وصفهم 
فشوقهم حبهم وحديثهم علق كلماتي وزاد من احاسيسي جعلني انظر لهم بابتسامه جذبت الدموع الى عيني 
فتراودت الذكريات بين ثنايا عقلي فكم كان لنا الكثير من القصص تحاور بعضها البعض وتنثر مافيها من ضحكات الى مسامع اذني

مابالي !! لا استطيع ازاحة ناظري عنهم ففي ابتعادي عنهم تذهب بي الحياة الى عالم اخر إلى زَمَنٍ لا مكانَ لَهُ
حَقاً مَا عُدْتُ أعْلَمْ ,, إنْ كُانو يعيشون بقَلْبِي أمْ أنّ قَلْبي يَعيشُ بهم

تسعٌ تميزت كل واحدة منهن بما فيها وتمحورت حولهن سعادتي .. فان شكى قلبي لهن حزنا احطنه بنكاتهن التي قد يراها غيرنا سمجه 
وان سعد قلبي شاركنه بحماسهن وضحكاتهن...

لم اتمنى لهن سوى السعادة ف( منال , هنادي , اشواق , سماهر , ريم , رفال , روان , اشواق , رغد )
 هن كلمات حاضري وذكريات ماضيَ وقصص مستقبلي  ..

يقال بأن الفراق غدا !!! ولايعلمون بموت نفسي من قبل الفراق غدا ..
فلن استطيع تخيل تعاقب ايامي بدون رؤيتكم وسماع اصواتكم 
احبكـــــــــــمــ ياشغف احرفي احبكــــــــمــ ياصدى كلماتي احبكم دائما وابدا ....

بقلــــــم رنا الخالدي 

الأحد، 18 مايو 2014

محبوبــــــــي




... لا أعلم اين سأصل فضجيج صوته يحول بخاطري يفقدني توازني كلما تذكرت ملامحه انفاسه شغب حروفه عندما يقول  "احبك"


كان بقربي يمسك يدي يستنشق هوائي ينظر لعيني فيرتعش قلبي كلما شعرت بأنفاسه تقترب من شفتاي وانا ساكنه بلا حراك ...."
احببته !! فلا أُلام على ذلك العشق المكنون بداخلي .. بدا كالملاك  فدب الهوى له في فؤادي دبيب دم الحياة إلى عروقي
ذقت السم المذاب بريقه ولو أُسقيت منه نهلة لما استطعت العيش وهلة بعيدة عن هواه وشغف كلماته.... "

                                   
أَويحُ الحب و الوجدِ !! فما عذاب القلب الا بهاكا .. صرير الألم والشوق لمحبوبي بدا يعذب ارجاء مدينة قلبي ويدمرها !! "
أمَا لعذاب قلبي من دواء !!! بـثـثـت شـكـواي وفاضت دموعي من ألمي فـذاب الـجـلـيــد و أشـفـق الـصـخـر و لان الـحـديـد .. "

احبـــكـ ياشفـــاء أوجاعي عشيق قلبـــي فقد حُق لي في حبك ان أُعذرَ ... أمــا تلين وتصغِ لقلبك فعلة الشوق كانت مهلكا... "
ألا تذكر شغفنا للحيــاة ؟!! ضحكاتنا المتتاليه ؟!! صدى اصواتنا عندما نجهر بكلمة احبـــك ؟!!
هل مات عشقك لي سيدي أم زارنا المللُ ؟!! عُد الى احضاني فأنفاس قُبلاتك باتت تقتلني فما بالي أرتجيها شوقا بأن تعودُ !! .. "

انـــا من أحبته تارة بعد تاره ... فما للنساء نصيب منه حتى أُلف بردائي الابيض وتجوب روحي بينه وبين ماتركته له من تذكار .. "
انتظرك سيدي فما للقلب من دواء سوى رشفات حبكـ ... "
انتظرك سيـدي فمهما كان سبب ابتعادك عن فجوات عشقي ابقى انا المتيم الولهان بكــ .. "
فكل ُ جزء من كياني متلهف لعبق ِ أنفاسك ... "


ولكـــــن إن غدرت بي الحياة وذهبت بي تحت الثرى !! ..
فمالي سوى اشواقي ارسلها لك في منامك بين احلامك ... "


بقلمـــي : رنا الخالدي

السبت، 26 أبريل 2014

ولكــن



تمايلت الاشجار ذات ليله متراقصه مستسلمه لقوة الرياح مبتله 
من غيث رواها وكأنها الدموع المنهمره من عيني جارية 
خضعت لسيدها 
والقمر قد شق نصف طريقه حتى تحول إلى بدر مضيء تتلألأ 
حوله النجوم وماء البحر قد صارع السفن و حولها إلى ذكريات و كنوز يخبئها في قاعه
ويروي بها قصصا لاسماكه ومخلوقاته 
وقفت امام نافذتي اتأمل حال الطبيعه ومالبثت قليلاً حتى عدت
إلى سريري فلم يكن بالمنظر الجذاب بل كان مخيفا ومؤثرا 
جالبا للضيق والألم 
نظرت إلى يدي وهي راجفه فضممتها إلى قلبي وهممت بالبكاء لا اعلم لماذا فهناك مالمس قلبي شعور ايقظ مافيه احساس اشعله مرة اخرى . ذهبت إلى
نافذتي مرة اخرى لأغلقها فالرياح كادت ان تحول الغرفه إلى فوضى عارمه 
فنظرت إلى مابخارج النافذه واخذت اتساءل هل يعقل للطبيعه ان تعيش دور الناس تؤذي وتجبر بعضها البعض على عيش مواقف لاتريدها وتغير نطاق حياتها  
وهل يوجد القوي فالاضعف !!؟ 
نعم فحياتنا متشابهه ولكن الامر الوحيد. المختلف هو ان البشر يوجد لديهم مايجبرهم على الاحساس وهو القلب وهناك مايجبرهم على الاستمرار وهي الروح 

فلو كنا كالطبيعه لا يوجد لنا قلب ومكونات جسمانيه لما شعرنا وتأثرنا عندما نتألم او نفرح ولو لم يكن لنا روحا تنعش القلب لما عشنا وتألمنا او سعدنا .

فماذا ان كنت انت وقلبك الضحيه كنت انت الضعيف قليل الحيله كل يوم تضيق بك الحياه اكثر فأكثر تكاد لاتستطيع التنفس تشعر بأنك تموت ببطء يوما بعد يوم 

جريح الجناحين لا يوجد من يداويك لتحلق من جديد تبحث عن دواءك بنفسك وانت في مكانك بلا حراك تبني الامل على الرماد المتناثر فلا تعلم ان كان سيتحقق او لا ، تراه امامك فلا يلبث قليلاً الا وتأتي الرياح وتحمله وتنثره بعيدا امام عينيك تكون هذه هي 

احلامك وحياتك حملت وتناثرت امامك .

عندها تبكي بحرقه لايوجد من يساندك لا صديق ولا قريب ولا حبيب كلٌ نفسي نفسي

لاتراهم الا وقت مصالحهم وقت حاجتهم وقت مللهم حينها يتذكرون وجودك لايؤثر
وجودهم شي في حياتك ولكن المؤلم عندما يكون من ضمنهم الانسان الذي جعلته كل شي قلبك وعقلك ويدك وكل ما يسكنك اردته بجانبك في اصعب ايام حياتك 
لكن 

لم ترى منه سوى الانسحاب وتركك وحيدا تواجه ماتواجه وكأنه لايعنيه شئ لا يعرفك لم يقابلك قط يتركك في نصف طريقك تكمل وحيدا حينها تصبح كأنك بقدم 
واحده يصعب عليك الحراك وتسقط مستسلما باكيا راجيا فلا ينظر لك احد سوى العالي القدير يرسم لك نقطة الضوء والامل حتى تقف مجددا فأنه لايستطيع ان 
يرى عبده في هذه الحاله حينها تعلم بأن لاتعلق قلبك ببشر فلا يوجد المخلص الوفي في هذا الزمان تعلق بالله عز وجل الذي يغار على عبده من ان يتعلق قلبه 
بأحد غيره فيساعده وقت حاجته ويقف بجواره ويختار له الافضل في كل شئ فيعيد له حياته واماله وروحه إلى الحياه مجددا ويعيد الحب والمودة في قلبه 
للناس بعدما رأى ما رأى منهم لأن الله يحب ان ينشر التسامح والحب فما اجمل ان يعم الحب المخلص بين الخلق فلا تجد الخيانه ولا النفاق في 
القلوب بل تجد الألفه والاخلاص ترى من تحب يقف بجانبك مساندا لك لايتركك حتى في اصعب الاوقات يعلم من انت وكيف تكون فلا يحمل في قلبه عليك 
مثقال ذره بل يعود لك ويحتويك ويخبرك بانك كل شئ لديه فلا تحزن وانظر إلى السماء فما بعد الظلمة الا النور وان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا هنا
تعلم بأن الله اهداك اجمل مايكون في هذه الحياه صديق وفي حبيب مخلص والد و والده تجد الحنان في قلوبهم حينما تتعب من قسوة الحياه. فما اجمل الحب وما اجمل احساسه




بقـــلمي : رنا الخالدي

السبت، 14 ديسمبر 2013

مازلت ومايـــــــــزال

مازلــــت اكذب عليه وعلى قلبــي وكأنــي طفله تخاف الوحــدة .

.. مازلـــت اخبره بأنه سعادتي ولم يعلم بأنه سبب تدهور حــالي
... مازلت اخبره بأنه كل شيئ وأنا لم اعد اشعر بوجوده حتى

... مازلت احاول رسم الابتسامة على شفتيه وهو مازال يرسم الدموع على عيني
... مازلت احاول احتضان قلبه عند احساسي بألمه وهو مازال يرمي بي الى زاوية الوحده
 ... مازلت اشكي له حالي وابكي عند ضعفي بين احضانه ومازال هو يبعدني عنه ويتركني حتى تجف دموعي برياح التبلد والاسى

... لازلت احبه واعشقه وهو لايزال يحاول رسم القهر بين اوردة قلبي

هل كل شيئ على مايرام ؟؟ ام اني بت ارى العالم على حقيقته المؤلمة ؟؟
أيوجد مكان لي في هذا الزمان ؟؟ ام ان قلبي اعتاد على عشق الماضي ولايستطيع ان يرى الحاضر ؟؟

تالله ماعدت اعلم هل أنا أنــا ؟؟ ام مات قلبي واحساسي ولا ازال اعيش بجسد لايحوي اي مشاعر ؟؟
هل من طبيب ؟؟
هل من حبيب ؟؟
هل من قريب ؟؟
هل من مجيب ؟؟

نعم وأنــا اعلم بوجوده ولكن تبا له ولقلبه


بقلمــــي : رنا الخالدي

السبت، 5 مايو 2012

فالترحـــــم قلبا

رأيتـك فألقيت علي كل مالديـك من غرام ...
رأيتـك فجعلت قلبي يتوقف من لمسـة واحدة بهيام ...

لماذا ؟ لماذا جعلت كبريائي وغروري يسجدون لك ؟؟
لماذا لم تترك بداخلي غير الوله والعشق فيـك ؟؟

نظرة من عينيكـ كسرت احرفي ..
ابتسامه من شفتيكـ اشعلت قلبي ..
لمسة من يديكـ اسقطت حواجزي ...

همسة واحدةٌ في اذني القتني في شاطئ حبك وغرامكـ..
جعلت مني اضحوكة امام قصائدي وآشعاري.. 
احرفي وكلماتي قلبي الذي لم يفتح لغيرك من قبل ..

اترى عيني كيف تنظر لك وتحيط بكـ.. !! 
اترى شفتااي كيف لاتتوقف عن الابتسامه في وجهك !! 
اترى كيف يداي ترتجفان من شدة عشقي لك ..!! 
اترى كيف قلبي ينبض بأسرع مالديه لفرحه برؤيتك ..!!

احتويني بجناحيك واهبط بي في ساحة الحرب .. 
حرب حبك وآمالي بكـ .. حرب عشقك ودفئ صوتك ..

ارحم من في الارض يرحمك من في السماء .. 
ارحم قلباً يعبدك ولايستطيع العيش من غيرك وتنشق الهواء... 






بقلمــــي : رنا الخالدي



































الأحد، 22 يناير 2012

عبــــدة بين يديكـ


عشقتـك فأحببت أن اكتب بما فيكـ ..
وأنا متيقنٌ بأني لن أعبر عمـا بداخلي لكـ.. 
ولن توفيك احرفي وكلماتي حقكـ.. 

أبت قصائدي واشعاري أن تأتيك .. 
عالمةً انها بجميع ماكتبت لم تنتهي من وصف عينك ..
واختفى معظمـها عندما رأت القليل من رقة قلبكـ.. 

اتعلم مالذي جعلني اقع عبدةً بين يديكـ.؟
ابتسامتكـ تلك التي لاتكاد ترى وبكل خفة تعلو وجهك.. 
وهمسك لي الذي احرق كبريائي بكلمة منك وهي احبـك .. 

انتظر فلم أنتهي من اسباب عشقي لعينيك .. 
فنظرةٌ منك لجبلٍ اوقَعَته بما فيه فماذا سيحدث ويلاه إن سمعت صوتكـ ..!!
ستفنى الحياة إن رأتك بما فيك فماذا سيحدث إن ذاقت مثلي جزءاً من عشقك.. !!

كيف سأصف قبلةً منك لي بشفتيـك !؟
اوقفت قلبي وبِخـفَّتها جعلتني داخل حدائق سجنك .. 
لم اشعر بحبٍ مثل حبكـ فجغلتني عاشق يهواكـ حتى الموت وربكـ .. 

سأقتـرب منك وسأهمس قليلاً في أُذنيك ..
بأني احبك و احبك ولن أتركك حتى انتهاء عمري وعمرك ..
سأبقى احبك نعم وسوف استحوذ عليك حتى لاتستطيع أن تخرجني لحظةً من عقلك .. 




بقلمـــي: رنا الخالدي

الثلاثاء، 3 يناير 2012

عبير الشوق

تداعب أحرفي صفحات الشقاء ... تحاول أن تدنو من عبير الشوق
 الذي لطالما حـلمت به لتقترب من الجحيم وحياة السعير ....
 وادمعي تذرف وتتساقط دما من الظلم واهانة الذات .... كسوت الأمل وعايشته ...
 ليبقى بالقرب مني هنا ... فما لبث إلا قليلا واختفى ...
 فها انا أعيش حياة مظلمة مليئة بالحقد والظلم ...
إلتفت أحرفي حول كلماتي لتمسك الأمل المفقود ...
فها هو الأمل نعم الأمل جريح يقطر دما لمساعدتي ...
 ولكنه سيموت إن لبث معي في دنياي ...لاوجود للأمل معي ولكن الألم موجود ...
 والعيون الساهرة الباكية هنا ... والدموع الذارفة الدائمة هنا ... والوحدة والظلمة العابرة أيضا هنا ...
اشتاقت رياح الحب لتدنو من مسكني .... ولكن أعاصير الحقد تجرف بها لتبتعد عني ...
 اشتاقت لكلمات المودة والرأفة .... اشتاقت لدموع الفرح التي تشبه أدمع الطفل البرئ ...
ولكنها استبدلت بدموع الحزن والألم ....
بكت زوايا حجرتي على ما رأته وعلى حالي وسريري قد عوضني حنان أمي ودفئها...
. وجدراني احتضنتني وعوضتني عن حضن أبي ولمسته الحانية ....
 فيا ليل لاتطول على المجئ فقد .... اشتقت لأدمعي النازفة الحزينة ....
 فهي الشيء الوحيد الذي يلبي رغبتي سريعا عند طلبه ...
 فإنها تشعر بقلبي و ألمه .... فتذرف الدموع سيولا ...
 وتسمع نبضات قلبي فتكون له ملبيه ... تشعرني بالراحة والطمأنينة ...
ويا ليل لاتنسى ضوء القمر وحبي ... ونسمات الهواء ونفسه ... وتمايل الأشجار وصوته ...
 وحركة الارجوحه وهمساته ....فشوقي له وللحياة كشوق الأم ترى طفلها يعدو خطوة على قدميه ...
 و لكن الحياة لم تشتق لي ... و أغلقت أبواب السعادة أمام عيني ...
 فواحسرتاه فواحسرتاه ... بكى قلمي على منظري .. وأنا أكتب ما فوق أسطري ....
 أحاول استرجاع الماضي لأكتبه وأحفظه و يغلق في كتاب ...
و صوت الخرير يصعق في أذني .. فالهدوء والوحدة هنا معي ... فهما الرفيقان الصديقان ...
 قطِعت أشرع سفينتي .. وأوقفت رحلتي عبر الحياة ...
فها هنا الموت نعم الموت يصرخ  و ينادي وأنا استجيب له ..
 هنا حياتي وقفت فلم تصل إلى محطة السعادة .. نعم هنا وقفت ...
 فأنت الذي بجانبي و يسمعني و يرى حالي و يفهمني ...
وضعت الأمل في قلبي وعقدته سلاسل من الحب والوفاء .. فإليك رجائي ..
 تسهر عيني للتحدث معك وتخاطبك ... وأنت مستمع لها ..فيا الله إني لك باكية راجية ...
اجعل من حياتي شيئا التمسه واشعر به لأعيش سعيدة هنيئة ..  



بقلمــــي : رنا الخالدي